التصحيح أسفل الامتحان
ملحوظة: هذا التصحيح مجرد مقترح إلى حين صدور التصحيح المعتمد على الصعيد الجهوي
(ذ. ياسين بن ايعيش)
*المجال الرئيس الأول: مكون النصوص (10 نقط)*
*الإجابة* (تقبل كل إجابة صحيحة مثل علاقة تلخيص او شرح وتفسير شريطة التعليل المناسب)
📌 تربط العنوان بموضوع النص علاقة *علاقة تكثيف وتلخيص* ؛فالعنوان "العزوف السياسي" هو تلخيص اختزال القضية المحورية للنص.
📌*أو علاقة شرح وتفسير* حيث أن النص يفكك مفهوم العزوف السياسي، ويحديد مظاهره وأسبابه، والتحذير من عواقبه الوخيمة على المجتمع والديمقراطية انسجاما مع عنوان النص.
2. القضية المحورية للنص (1ن)
*الإجابة*:
يعالج النص قضية ظاهرة العزوف السياسي في مجتمعاتنا، من حيث تحديد مفهومها وتجلياتها، ورصد العوامل النفسية والموضوعية المفسرة لها، مع تبيان الآثار السلبية والنتائج الوخيمة الناتجة عن مقاطعة العمليات الانتخابية على المسار الديمقراطي.
3. شرح قول الكاتب (1 ن)
*الإجابة*:
يقصد الكاتب بهذه العبارة أن مقاطعة الانتخابات والامتناع عن التصويت لا يعتبران موقفاً حيادياً سلبي الأثر، بل هما مساهمة فعلية وغير مباشرة في صياغة النتائج النهائية للاقتراع؛ ذلك لأن السلوك الانعزالي يقلل من نسب المنافسة، ويسهل الطريق للقوى الأخرى (وخاصة المعادية للديمقراطية) للوصول إلى مراكز القرار دون عناء.
4. الحقول الدلالية (1.5 ن)
*حقل المشاركة السياسية:* الأحزاب والمنظمات السياسية -التصويت في الانتخابات - سيرورة التراكم الديمقراطي.-
*حقل العزوف السياسي* الإضراب عن السياسة - إحجام من المشاركة - مقاطعة الاقتراع.
5. الخطاطة الحجاجية للنص (1.5 ن)
*الأطروحة:* مقاطعة العمل السياسي والانتخابي سلوك يعبر به أصحابه (المقاطعون) عن عدم رضاهم، معتبرين إياه موقفاً سياسياً مشروعاً يندرج ضمن الحق في الاختيار الحر .
*الأطروحة النقيض:* المقاطعة سلاح سلبي لا يغير من الواقع السياسي شيئاً، بل يضفي الشرعية على المؤسسات الناتجة ويقدم هدية مجانية للقوى المعادية للديمقراطية .
*موقف الكاتب:* يميز الكاتب بين حق المواطن في عدم الانتماء الحزبي (كحرية شخصية)، وبين العزوف عن التصويت في الانتخابات الذي يرفضه جملة وتفصيلاً لما يترتب عنه من عواقب وخيمة تمس مستقبل المجتمع والديمقراطية.
6. الأساليب الحجاجية ووظيفتها (1 ن)
*أسلوب التوكيد*: "إن للمقاطعة سلاح سلبي..." / أو "إن موقف الإحجام عن المشاركة عندهم هو أفضل وأثمن هدية...".
*أسلوب الإضراب*: "بل لعلهم لا يدركون أن موقف الإحجام...".
وظيفتها في سياق النص: تكمن *وظيفة هذه الأساليب* الدفاع عن وجهة نظر الكاتب، وإضفاء الطابع *الحجاجي والإقناعي* على خطابه.
7. فقرة التركيب والمناقشة وإبداء الرأي (3 ن)
صياغة مقترحة للفقرة:
جاء نص *العزوف السياسي* عبارة عن مقالة حجاجية عالج فيها الكاتب ظاهرة العزوف السياسي؛ حيث استهل الكاتب نصه بضبط المفهوم وتجلياته المتمثلة في مقاطعة الصناديق والتحزب، مرجعاً إياها لأسباب موضوعية ونفسية كفقدان الثقة واليأس، ليركز بعد ذلك على دحض أطروحة المقاطعين وتبيان عقم أثرها الواقعي، ومن أجل توضيح ذلك استعان الكاتب بحقلين معجميين متضادين (حقل العزوف السياسي، وحقل المشاركة السياسية)، إلى جانب توظيف عدة أساليب حجاجية مثل التركيد والإضراب، كل ذلك وفق بناء حجاجي محكم ومنظم عالج وفقه قضية بالغة الأهمية بالفعل؛ فالمقاطعة السلبية لا تؤدي إلا إلى تعزيز وضعية نخب بدون كفاءة. ومن وجهة نظري الشخصية، فأنا أوافق الكاتب تماماً فيما ذهب إليه؛ ذلك لأن التغيير الفعلي يبدأ من داخل المؤسسات وعبر صناديق الاقتراع، بينما الانسحاب يدخل المجتمع في حلقة مفرغة تضعف البناء الديمقراطي وتفوت فرص الإصلاح الحقيقي.
*المجال الرئيس الثاني: مكون علوم اللغة (4 نقط)*
1. استخراج الأسماء المنسوبة وملء الجدول (2 ن)
المنسوب: *السياسِيُّ*
المنسوب إليه: *السياسة* (اسم مختوم بتاء التأنيث)
نوع المنسوب إليه ما لحقه من تغييرات: *(اسم مختوم بتاء التأنيث) حذفت تاء التأنيث، وكُسِر ما قبل الآخر، وزيدت ياء النسبة المشددة مع فتح ما قبلها.*
المنسوب: *عَدَمِيّ*
المنسوب إليه: *عَدَم* (اسم ثلاثي)
التغيرات التي لحقته : *اسم ثلاثي (مفتوح العين) كُسِر ما قبل الآخر، وزيدت ياء النسبة المشددة دون تغيير في البنية الفتحية للعين.*
2. تركيب الجمل وفق المطلوب بالشكل التام (2 ن)
*الجملة الأولى (استفهام يفيد التصور):*
أَلْمُشَارَكَةُ السِّيَاسِيَّةُ تُحَقِّقُ التَّغْيِيرَ أَمِ العُزُوفُ؟ (*يمكن استعمال أي أداة أخرى باستثناء *هل*)
*الجملة الثانية (طباق إيجاب):*
تَنْتَعِشُ الدِّيمُقْرَاطِيَّةُ بِـالمُشَارَكَةِ الفَاعِلَةِ وَتَمُوتُ بِـالعُزُوفِ السِّلْبِيِّ. (*الطباق بين: المشاركة العزوف*.)
*المجال الرئيس الثالث: مكون التعبير والإنشاء (6 نقط)*
يحظى موضوع العزوف عن المشاركة في الانتخابات بأهمية بالغة في عصرنا الراهن، وانطلاقاً من هذه الأهمية البالغة تبرز أمامنا تساؤلات جوهرية:فما المقصود بـ العزوف السياسي ومقاطعة الاقتراع؟ وما هي الآثار السياسية والاجتماعية الوخيمة التي قد تترتب على هذا السلوك السلبي ومستقبل الديمقراطية؟
قبل الغوص في غمار الفكرة قيد التحليل، لابد من الوقوف عند بنيتها المفاهيمية، وتحديداً عند دلالة مفهوم العزوف السياسي،حيث يقصد به: الإحجام الطوعي للمواطنين عن المشاركة في العمليات الانتخابية تصويتاً وترشيحاً، واتخاذ موقف سلبي أو عدمي من الظاهرة الانتخابية ككل.
تأسيساً على ذلك، نستخلص أن الفكرة المركزية قيد الاشتغال تتركز في التحذير من مغبة العزوف الانتخابي، والتأكيد على أن مقاطعة الصناديق لا تخدم مسار التراكم الديمقراطي، بل تعد هدية مجانية للقوى المعادية للإصلاح والتنمية، وتوضيحاً للمقصود بهذا القول نسوق لمجموعة من الأمثلة التي تبرز عقم المقاطعة، حيث تُجرى الانتخابات وتُعلن نتائجها وتكتسب المؤسسات شرعيتها القانونية حتى لو كانت نسبة المشاركة ضئيلة، بل إن المقاطعين أنفسهم يجدون أنفسهم مضطرين مستقبلاً للجوء إلى تلك المؤسسات لمطالبتها بتفعيل القوانين ومراقبة السلطة.
قبل الغوص في غمار الفكرة قيد التحليل، لابد من الوقوف عند بنيتها المفاهيمية، وتحديداً عند دلالة مفهوم العزوف السياسي،حيث يقصد به: الإحجام الطوعي للمواطنين عن المشاركة في العمليات الانتخابية تصويتاً وترشيحاً، واتخاذ موقف سلبي أو عدمي من الظاهرة الانتخابية ككل.
تأسيساً على ذلك، نستخلص أن الفكرة المركزية قيد الاشتغال تتركز في التحذير من مغبة العزوف الانتخابي، والتأكيد على أن مقاطعة الصناديق لا تخدم مسار التراكم الديمقراطي، بل تعد هدية مجانية للقوى المعادية للإصلاح والتنمية، وتوضيحاً للمقصود بهذا القول نسوق لمجموعة من الأمثلة التي تبرز عقم المقاطعة، حيث تُجرى الانتخابات وتُعلن نتائجها وتكتسب المؤسسات شرعيتها القانونية حتى لو كانت نسبة المشاركة ضئيلة، بل إن المقاطعين أنفسهم يجدون أنفسهم مضطرين مستقبلاً للجوء إلى تلك المؤسسات لمطالبتها بتفعيل القوانين ومراقبة السلطة.
صفوة القول، وبناءً على ما سبق، يتضح لنا أن موضوع المشاركة السياسية ومناهضة العزوف موضوع متعدد الأبعاد. وفي تقديري الشخصي أرى أن المشاركة الفاعلة في الاقتراع هي واجب وطني وصمام أمان حقيقي، وذلك لأن التغيير الفعلي وتطوير شروط المسار الديمقراطي لا يمكن تحقيقهما من خلال الانسحاب أو اتخاذ المواقف العدمية، بل عبر الانخراط الإيجابي من داخل المؤسسات.




إرسال تعليق