تكريم الدكتور عباس أرحيلة بجائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية لعام 2025
في يوم استثنائي من أيام المغرب الروحية، وبمناسبة إحياء المولد النبوي الشريف، شهدت العاصمة الرباط حدثًا علميًا ووطنيًا بارزًا تمثل في تكريم الدكتور عباس أرحيلة بجائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية لسنة 2025، في حفل رسمي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وسام علمي رفيع في حضرة الملك
وسط أجواء مفعمة بالخشوع والاحتفاء بالعلم والعلماء، تسلم الدكتور أرحيلة الجائزة من يد جلالة الملك، في لحظة تاريخية تعكس التقدير الملكي لمساره الأكاديمي المتميز وإسهاماته الفكرية الرائدة. وقد جاء هذا التتويج تتويجًا لمسيرة علمية غنية امتدت لعقود، تميز فيها الدكتور أرحيلة بإنتاج معرفي نوعي في مجالات البلاغة والنقد العربي والفكر الإسلامي المعاصر.
مسار علمي استثنائي
عرف الدكتور عباس أرحيلة بإسهاماته العميقة في تطوير الخطاب النقدي العربي، وبقراءاته المتأنية للنصوص التراثية والمعاصرة، مما جعله مرجعًا أكاديميًا ووجهًا بارزًا في الساحة الفكرية المغربية والعربية. وقد شكلت كتاباته ومداخلاته الفكرية إضافة نوعية للنقاشات العلمية حول قضايا التراث والحداثة، والهوية الثقافية في العالم الإسلامي.
احتفاء مستحق من الأوساط الأكاديمية
وقد كانت الأستاذة فاطمة الزهراء أشهيبة، في منشور لها عبر صفحة الفيس بوك أول من عبر عن مشاعر الفخر والاعتزاز بهذا التكريم، مؤكدة أن الجائزة تمثل اعترافًا مستحقًا بمكانة الدكتور أرحيلة العلمية، ووسامًا يليق بعطائه الفكري الرفيع. وأضافت أن هذا التتويج يعكس روح الوفاء للعلماء الذين نذروا حياتهم لخدمة المعرفة والارتقاء بالوعي الثقافي والديني.
شهادات التقدير من الوسط الأكاديمي
لم يكن تتويج الدكتور عباس أرحيلة بجائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية حدثًا عابرًا، بل شكّل لحظة إجماع علمي على قيمة هذا العطاء الفكري المتواصل. وقد عبّر عدد من الأكاديميين والمفكرين عن اعتزازهم بهذا التكريم، ومن بينهم الدكتور عبد الوهاب الأزدي، الذي قال:
> "بكل فخر واعتزاز، أتقدم لأستاذي الجليل الدكتور عباس أرحيلة بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة تتويجه المستحق بجائزة محمد السادس للفكر والدراسات الإسلامية لسنة 2025، تقديراً لمساره العلمي المتميز، ولإسهاماته النوعية الرائدة في البلاغة والنقد العربي والفكر الإسلامي المعاصر."
كلمات الدكتور الأزدي تعكس عمق الاحترام الذي يحظى به الدكتور أرحيلة في الأوساط العلمية، وتؤكد أن الجائزة لم تكن فقط اعترافًا رسميًا، بل أيضًا صدى لتقدير واسع من زملائه وتلامذته الذين نهلوا من علمه واستلهموا من منهجه.
إشادة عربية من كبار الأكاديميين
امتد صدى هذا التتويج خارج حدود المغرب، ليصل إلى قامات علمية في العالم العربي، من بينهم الدكتور سعد مصلوح، أحد أبرز أعلام البلاغة والنقد في مصر، الذي عبّر عن تهنئته عبر صفحته الرسمية على فيسبوك بكلمات مؤثرة:
> "خالص التهنئة للعربية، ولشيخ البلاغيين في المملكة المغربية الشقيقة، بروفيسور عباس إرحيلة، بجائزة الملك محمد السادس للفكر. جائزة وقعت في حاقِّ مكانها."




إرسال تعليق